موقع منوعات ..لكل ما هو منوع وجديد ... موقع عربي شامل
الجديد ديفيد بيكهام يودع كرة القدم بالدموع بعد مباراة بين باريس سان جيرمان وبريست - "المرصد السوري": القوات النظامية بدأت هجومها على القصير بريف حمص.. وسط قصف عنيف - الجيش الإسرائيلي يعتقل 3 فلسطينيين في الضفة - الجيش الإسرائيلي يرفع حال التأهب على الحدود السورية بعد تقارير عن نشر صواريخ لضرب تل أبيب - طهران: إعدام إيرانيين لاتهامهما بالتجسس لإسرائيل وأميركا - اغتيال قيادية في حزب عمران خان عشية جولة إنتخابية جنوب باكستان - نظام جي بي إس لتحديد المواقع قد يساعد في تحسين فرص التنبؤ بالتسونامي - الأوبزرفر: بطلة ومثل أعلى ؟ عرفتها كذلك في البوسنة - بريطانيا: اسكتلندا المستقلة ستتعرض مصرفية على غرار قبرص - قمة بروكسل الأوروبية المقبلة: قادة "الإتحاد" في مواجهة 26 مليون عاطل عن العمل - صحيفة: "تويوتا" ستزيد إنتاج بطاريات ليثيوم الخاصة بسيارات "بروس" - الكويت: تعيين رئيس جديد لمؤسسة البترول الحكومية - حموضة المحيط المتجمد الشمالي تتسارع - الإمارات: التضخم زاد واحداً في المئة خلال سنة - قطر: التسهيلات الائتمانية المصرفية زادت 25 في المئة خلال 3 أشهر - وفرة الايرادات النفطية في دول الخليج تزيد الانفاق الحكومي على القطاعات الحيوية -
اليوم: الاحد 19 مايو 2013 , الساعة: 5:36 م
آخر تحديث للموقع قبل 31 دقيقة و 41 ثانية

اسعار صرف العملات ليوم الاحد 19 مايو 2013

اعلانات

تقرير كامل عن دراسة مظاهر سطح الأرض ميدانيا كامل للطباعة

نشر قبل 2 سنة و 5 شهر

تفاصيل تقرير كامل عن دراسة مظاهر سطح الأرض ميدانيا كامل للطباعة في موقع منوعات :

اعلانات
بحث كامل عن دراسة مظاهر سطح الأرض ميدانيا كامل للطباعة



1 - الـمـقـدمــة :
قال فريـمان E.A. Freeman ان الجغرافيا في احد جوانبها شكل من اشكال الـمعرفة التي يـمكن استيعابها من خلال قراءة الكتب و الخرائط ، ولكن في الجانب الآخر فهي سفر و رؤية الاشياء باعيننا . كان هذا عام 1886 ، فالقراءة وحدها لا تكفي بل الـمشاهدة العيانية تكمل ما يقرأ في الكتب وتساعد في فهمه . وقد يتعلم الطلبة قراءة الخارطة ويـحفظون الـمعلومات الـمسطرة في الكتب الـمنهجية ، ويستظهرون عن ظهر قلب جغرافية العالم ، ولكنهم لا يعرفون كيف يقرأون الـمظهر الارضي الذي يعيشون في كنفه ، وقد يضللون بالاشياء و حجمها وما تـخفيه ورائها ويـجهلون كيفية تـحديد اتـجاهاتها (Hutchings 1962) . فالتدريب على قراءة الخارطة في الصف، على اهميته وضرورته القصوى ، يبقى ناقصا مالم يكمل في الـميدان حيث يتم الربط بين الامتداد الافقي للخارطة و الواقع العمودي للمظهر قيد الدرس .
يشير بيلي (Baily 1963) الى ان الجغرافيا هي دراسة مظاهر الظهير الارضي ضمن بيئتها ، وان أي اهمال لـهذه البيئة هو اهمال متعمد للجغرافيا . وان الدراسة الـميدانية تساعد الطلبة في الربط بين الـمعطيات الجغرافية الـمحتلفة واستيعاب شموليتها . وقد ورد في مرجع اليونسكو في تعليم الجغرافيا ان لاحاجة الى القول بان دراسة الصخور يـجـب ، وبالضرورة ، ان تكون جزء اساسيا من منهج الجغرافية منذ البداية . فكيف سيدرس الطلبة الصخور ؟ هل من خلال نـماذج تـجلب الى قاعة الدرس ؟ أم من خلال الصـور ؟ أين اذن دراستها في بيئتها ؟ أين الجغرافيا ؟ وهل يـجوز أن تهمل الجغرافيا عمدا في درس الجغرافيا ؟ ومن قبل الـمختصين بها ؟
وقد ورد في مرجع اليونسكو ان كل عمل ميداني جغرافي يتألف من ثلاث خطوات هي : -
(أ) ملاحظة ما يـمكن رؤيته , (ب) تسجيل هذا في خارطة او دفتر (كراسة) ملاحظات ، و
(ج) تفسير ما قد سجل . ومن الضروري ان تعطى الفرصة الواسعة للطلبة لتشغيل مـخيلاتهم في وصف ما يشاهدوه و تفسيره . فالدرس الـميداني ليس مـحاضرة على الطبيعة ، بل درس عملي يـمارس فيه الطلبة دورهم في التعلم الذاتي ولكن بـحضور الاستاذ وبالاشتراك مع بعض في الاراء والافكار والنشاط . فتعليقات الطلبة يـجب ان تكون نقاط لاثارة النقاش والحوار بقصد التوضيح والتصحيح والاستزادة (Jones 1968) . ويؤكد ايفرسون ان الوصف في الدراسة الـميدانية بديهي ، ولكن في مستويات التعليم الجامعي يكون التحليل وتطوير فرضيات علمية واختبار النظريات وتفسير الحقائق والتوقع لـمختلف انـماط خصائص سطح الارض هو الـمطلوب (Everson 1961) . ولا تاتي عملية التفسير من الفراغ ، بل تعتمد كليا على ما درس في قاعة الـمحاضرات ، وعلى القراءات الخاصة بـجيولوجية وتاريخ منطقة الدراسة (Baily 1963) . يؤكد هذه هاتشنكز بقوله ان الدراسة الحقلية الناجحة تعتمد على نوعية التعليم الذي سبقها (Hutchings 1962) . فالـمحاضرة في القاعة ركيزة اساس تبنى عليها الزيارة الـميدانية ، وتناقش فيها مرة ثانية نتائج العمل الحقلي وما لم يسلط عليه الضوء في الـمحاضرات السابقة .

2 - قـراءة الخـارطـة الكـنتـوريـة :
تبدأ الدراسة الجيومورفولوجية ، بصورة خاصة ، بدراسة الخارطة التضاريسية (الكنتورية) في الصف قبل الخروج الى الـميدان . ومن الضـروري أن يتدرب الطلبة بشكل جيد على : تـحديد شكل الانـحدارات بانواعها ، رسم القطاعات ، تـمييـز : الجبال بانواعها ، الاحواض ، الروابي (الربوة) ، النتوءات والبروز ، الـمصاطب ، الـممرات الجبلية ، الـمضايق والخوانق ، الجرف (حيث تنتهي التضاريس بالسواحل) ، الوديان ، خط تقسيم الـمياه ، الـهضاب ، وغيرها من مظاهر سطح الارض الـمسقطة على الخارطة الكنتورية . ويـجب أن يصل التدريب الى درجة يكون الطالب مؤهلآ لقراءة الخارطة الكنتورية كأنها كتاب باللغة الأم (العربية) .
يذكر احـمد احـمد مصطفى (1987) ان الخارطة الكنتورية هي من اهم الوثائق التي تعتمد عليها الدراسات الجغرافية الـمختلفة ، وانها تـحتل مركز الصدارة بالنسبة للادوات التي تستخدم في الدراسات الـميدانية سواء اكانت في التخصصات البشرية ام في الجانب الطبيعي من الدراسات الجغرافية . وفي مـجال دراسة مظاهر سطح الارض ( الجيومورفولوجية ) ، فان الخارطة الكنتورية هي اهم وسيلة من وسائل العمل الـمكتبي و الحقلي . يعني هذا ، ان قراءة الخارطة الكنتورية احد اهم دروس قراءة الخرائط في الجغرافيا ، وان لا تقتصر قرائتها على قاعات الدرس ، بل خارجها في الـميدان ، حيث يتم تلمس خطوطها والتدرج علميا مع ارتفاعاتها والغوص بصمت لتأمل انـخفاضاتها و انـحناءاتها والتبدلات السريعة فيها .
وكجزء من عملية التدريب العملي للجغرافي ، يـجب ان يتعود الطلبة على تـخطيط مظاهر سطح الارض (رسم البانوراما) حيث يتم ابراز الظاهرات الجغرافية قيد الدرس دون غيرها من مظاهر سطح الارض ، وبالامكان اضافة الـملاحظات واسماء الـمناطق وغيرها من تعليقات (فليجة 1981) . وفي الـمدارس الثانوية بالامكان الاستعانة بـمدرسي الفنية (الرسم الفني) لتقديم الـمساعدة لانـجاز هذه الـمهمة بعد توجيه نشاطهم لابراز الظاهرة الجغرافية الـمطلوب رسمها . وتوسيعا لافق الطلبة يـمكن الطلب منهم تـحويل الخطوط الكنتورية الى مـخططات بانوراما وكتابة تقارير تصف طبيعة سطح الـمنطقة قيد الدرس .
ويبقى التدريب في قاعات الدرس البداية ، فيمكن تكليف الطلبة بتلوين ااـمسافات الفاصلة بين الخطوط الكنتورة ، وتتبع في الاطلس العربي الالوان الاتية في ابراز الارتفاعات :
0 - 200 اخضر ، 200 - 500 اخضر فاتح ، 500 - 1000 بني فاتح مـصفر ، 1000 - 2000 بني غامق مـصفر ، 2000 - 4000 بني فاتح و اكثر من 4000 بني غامق .
أما الـمجسمات والتدريب على تكوينها فله اهميته لانه لعب وتعلم و وسيلة ايضاح ينتجها الطلبة بانفسهم . بالامكان اختيار نـماذج متنوعة من التضاريس لتجسيمها (الـمذكورة في فقرة سابقة عن موضوعات يتدرب الطلبة على تـميزها في الخرائط الكنتورية) . وايضا بالامـكان الاستعانة بـمدرسي الفنية (في حالة تعذر انتاجها من قبل الطلبة) لتوفير وسيلة ايضاح تصاحب الخارطة وتساعد على فهمها بسهولة . ومهما يكن فان اشغال الطلبة في هذه النشاطات افضل بكثير من تكليفهم بـحفظ معلومات لا يفقهوها . انها تفيدهم في الجغرافيا وغيرها .
وفي الواقع هناك طرقا عديدة لتـحويل الخرائط الكنتورية من حالتها التي قد يصعب فهمها الى مـجسمات تبرز فيها تعقيدات التضاريس وتـجعلها مـحسوسة . ومن الطرق الشائعة طريقة ((الـهاشور)) ، و الرجوع الى الكتب التي تبحث في الخرائط الكنتورية وتفسيرها يؤشر مدى شيوع هذه الطريقة . ويذكر احـمد احـمد مصطفى ان خطوط الـهاشور هي نوع من انواع التضليل التي تستخدم لتعطي الاحساس بـمدى تعقد التضاريس ولكن ليس على اساس مساحي دقيق . لذا فانه عند تنفيذ هذه الطريقة يـجب ان يسبقها علم تام بطبيعة سطح الارض . وان هذه الخطوط وان كانت تعطي انطباعا سريعا و واضحا عن التضاريس وتبين تفاصيل دقيقة لا توضحها الخارطة التضاريسية ، ماله علاقة بالدراسة الجيومورفولوجية على وجه الخصوص ، وتوضح شكل الـمنحدرات الا انها لا تبين درجتها لا نسبتها . ولكن باستخدامها يـمكن تـحديد مدى الارتفاع او الانـخفاض عن مستوى سطح البحر .
قدم برتشارد (Pritchard 1984) طريقة تلخص كميا الخارطة الكنتورية ، ويعدها تـحليلآ كميا لـمعطيات التضاريس والتصريف في الخرائط الكنتورية لتوفير بيانات و مقارنات معيارية بين الـمناطق . ومثل هذا التحليل (والتلخيص) ضروري عند تـخطيط الـموارد الـمائية والسيطرة على الفيضانات وانشاء السدود و الجسور و الطرق .
يتم تـجسيد التضاريس الارضية بطريقة برتشارد باتباع الخطوات الاتية :-
(أ) تـحديد منطقة الدراسة على الخارطة الكنتورية ، بغض النظر عن انتظام شكلها من عدمه ،
(ب) وضع ورقة مربعات بيانية شفافة على الخارطة (وتكون الـمربعات بقياس مناسب ) ،
(ج) يكتب في كل مربع الفرق بين اعلى درجة خط كنتور واوطأها ، ويـمثل هذا معدل الارتفاع في هذا الـمربع (النقطة ، الجزء من الـمنطقة) ،
(د) تصنف الـمعدلات الـمسجلة في الـمربعات الى عـدد مناسب من الفئات ، حسب متطلبات الدقة في الدراسة و هدفها ، و
(هـ) تظليل الـمربعات حسب الفئات الـمختارة ، دون نسيان كتابة الـمفتاح في اسفل الخارطة .
تعطي الخارطة الـمنتجة صورة مباشرة عن التباين في الارتفاعات ونـمطها ، وليس الارتفاع قياسا بـخط الاساس كماهو الحال في الخارطة الكنتورية . وعندئذ تسهل الـمقارنة بين الـمناطق الـمختلفة الـمرسومة بهذه الطريقة ، وتسهل عـملية الوصف الاجـمالي للـمنطقة قيد الدرس . وبالـمقارنة بين الخارطة الاصل (الكنتورية) و ااـمـنتجة (التجسيدية) يسهل استيعاب الاثنين مع بعض وتصور الحال الحقيقي للطبيعة قبيل الخروج الى الـميدان ومشاهدتها . كذلك تساعد في اختيار الـموااقع التي ستكون موضع دراسة ميدانية من قبل الطلبة .



3 - مـقـترحـات برامـج دراسـة مـيدانيـة :
لا يـمكن فهم مايـجري في الواقع الواسع والـمعقد مالم يتم استطلاع نـموذجه الـمبسط (الخارطة) ، أي من الضروري دراسة الخارطة الكنتورية لـمنطقة الدراسة في القاعة قبل الخروج الى الـميدان . تكون الدراسة من خلال رسم الـمقاطع و الوصف العام و تـحويل الخطوط الى تضليل او مـجسمات ببعدين او ثلاثة . وتتكامل الدراسة باشعال مـخيلة الطلبة لتصور الـمنطقة ورسمها فنيا و وضع الفرضيات عن الـمظاهر التي ستدرس ميدانيا .
قدم جونز (Jones 1968) مقترحا لتدريس مظاهر سطح الارض في الـمدارس الثانوية ، ويرى ان يسأل الطلبة لوصف الظهير الارضي لـمنطقة صغيرة ومن ثم تفسيره وتـحديد الـمرحلة الـمورفولوجية التي تـمر بها الـمنطقة أو الـمظهر قيد الدرس . وان توجه الاسئلة التي يطرحها الـمدرس ذهن الطلبة الى الصلة بين مظهر الارض وخارطة التركيب الجيولوجي للمنطقة ، وكذلك الصلة مع نوع الزراعة وشبكة الطرق وتوزيع الـمستقرات البشرية في الـمنطقة . ومن الضروري قيام الطلبة برسم مقاطع او مـخططات للمنطقة تسقط عليها الاثار الجيولوجية وان يسجل الطلبة الـملاحظات . وقد يتطلب استكمال الـمخطط اضافة بعض الـمظاهر الجيومورفولوجية بين خطوط الارتفاعات الـمتساوية ، مثل السفوح الانكسارية ، وغيرها .
ويقدم جونز مقترحا آخر يعتمد الطريقة النظامية حيث ترسم مقاطع ميدانية و مـخططات او صور لتوضيح العمليات الطبيعية او امثلة حية للدورات الجيومورفولوجية الـمعروفة . يتطلب هذا جهدا كبيرا من التدريسي عند تـحديد منطقة الدراسة ، ويرى جونز ان ضفاف الانهار و وديانها حيث يـمر النهر بـمراحل مورفولوجية عديدة و تتكون الـمنحدرات والقطع والالتواءات وحالات تـجديد الشباب (التصابي) و تتكون الـمصاطب هي الانـموذج الجيد . كذلك سواحل البحار حيث تتشكل الكثير من الـمظاهر الجيومورفولوجية وتكون دورات التعرية واضحة الـمعالم هناك .
اما بريدجز و زميله فيربطان بين دراسة الخارطة الـمورفولوجية و التوزيع الجغرافي للترب في منطقة الدراسة . فقد تـختار منطقة بـمساحة (2) كيلومتر مربع ترسم خارطة مورفولوجية لـها باستخدام الرموز لتحديد الانـحدارات و التمييز بين الانكسارات الكبيرة والصغيرة في الانـحدارات من خلال سمك خطوط الرسم . وتأشير ما قد رافق هذه الانكسارات و التبدلات في مظهر السطح من تـجدد في وادي النهر . وقد اكدا تبني تعريف Waters للخارطة الـمورفولوجية القائل بانها تعبير عن الانـماط التوزيعية لاوجه سطح الارض وان العلاقة بين هذه الاوجه هي من صلب اهتمام الجغرافي كما هي البراهين الاساسية الـمعتمدة في تفسير الظهير الارضي . انها تضم مواقع تشكيل التربة حيث الـمواد الـمكونة للتربة و التصريف الـمائي والتدرج والانـحدار ، وهي في الوقت نفسه مـحط اهتمام علماء التربة ايضا .
وفي الواقع ان جـميع الدراسات الـميدانية لسطح الارض تؤكد على الصلة بين هذه الـمظاهر و استعمالات الارض و التضاريس و التربة ، وتنتهي بالـمظهر البشري من خطوط نقل ومستقرات ونشاط اقتصادي . وهذا ما يـميز الدراسة الجغرافية عن غيرها .

4 - دراسة السـفوح و الـمنحـدرات :
يشير طـه مـحمد جاد (1983) الى ان دراسة منحدرات (سفوح) سطح الارض تشكل جانبا رئيسيا في الدراسات الجيومورفولوجية ، وان هذه قد خطت خطوة كبيرة الى الامام باعتمادها على الدراسة الـميدانية حيث تهدف الى توضيح اقسام الانـحدار الـمختلفة و درجة الانـحدار في كل قسم مقاسة في الطبيعة مباشرة . وبالربط بين الـمـفـتتات الـموجودة في هذه الاقسام مع الصخور الاصلية يـمكن حينها معرفة مدى توافق هذه الاقسام مع عوامل التعرية العاملة في الـمنطقة قيد الدرس .
يرى جونز (Jones 1968) ان دراسة الـمنحدرات والانكسارات من ابرز طرق تدريس الجيومورفولوجيا حيث يتم التاكيد على تراجع الـمنحدرات وعندما لا تعرض الخرائط الـمطبوعة الحقائق كاملة وبتفاصيلها . فالدراسة الـميدانية هنا هدفها توثيق التبدلات التي حصلت من خلال الـمقارنة بين الخارطة (فترة زمنية سابقة) و الواقع ساعة الـمسح الـميداني ، وتعطي هذه الحالة فرصة للمدرس لشرح الافكار و الفرضيات العلمية ذات العلاقة .
الفكرة الاساس في رسم الـمنحدرات هي اعتماد التضليل كوسيلة لعرض اشكال سطح الارض بين خطوط الارتفاعات الـمتساوية وتكبيرها . يوضح التضليل اتـجاه الـمنحدرات بتفصيل افضل من غيره وذلك لان كل نقطة من الـمنحدر هي في موضعها ويـمكن تاشير درجة الانـحدار باعتماد انواع مـختلفة من التضليل . ولكن نقطة الضعف انها لا توضح الارتفاع عن مستوى سطح البحر وعدم امكانية استخدامها لحساب درجة الانـحدار ، وانها تـحجب في الـمناطق شديدة الانـحدار البصمات التي اضافها الانسان الى سطح ارض . ولا يقلل هذا من اهمية الرسم لتوضيح التفاصيل الدقيقة للمنحدرات ، وانها تـحث على التفكير في اشكال سطح الارض والتأمل في عظمة الخالق . ان اهمية هذه الطريقة في رسم الـمظاهر الجيومورفولوجية متأتي من بساطتها ، وما تثيره من رغبة في الـملاحظة بعناية ودقة للـمظهر قيد الدرس .
للقيام بهذه الـمهمة يفترض وجود خارطة اساس ولوحة رسم خرائط وما يثبت الخارطة على لوحة الرسم وجهاز قياس التدرج ومسطرة و دفتر واقلام رصاص ومستلزمات الرسم الاخرى . ويرى جونز ان قياس الـمنحدرات و رسم الـمقاطع العرضية وتـمثيل اشكال سطح الارض بالطرق التخطيطية تدريب ميداني لمـما ياخذه الطلبة في القاعات نتيجته اضافة معلومات الى خارطة الـمنطقة . وللقيام بقياس الارتفاعات والـمنحدرات من الضروري وجود جهازين لقياس الـمستويات Level على الاقل ، واحد لقياس الارتفاع وتـحديد خط الافق والثاني لقياس التبدل العمودي في الارتفاع . ولا يستغنى عن شريط قياس الـمسافات . ومن الضروري معرفة موقع واحد على الاقل ومستواه قياسا بسطح البحر وموقع نقطة القياس . ويفضل ان تكون الخارطة بقياسات (5ر2 ) او (6) او (25) انج للميل الواحد . ولـما كان الـهدف التوضيح وليس القياس الدقيق لذا ليس ضروريا ان تكون الاجهزة متطورة . ويـمكن اعتماد اجهزة بسيطة قد يصنعها الطلبة بانفسهم . كتب الجغرافيا العملية تـحتوي على الكثير من هذه الطرق .
عرض برتشارد طريقة لرسم خارطة تعرض الاختلاف في درحات انـحدار السفوح اعتمادا على تباين كثافة الخطوط الكنتورية . تقاس عادة الـمسافة الفاصلة بين كل خطين كنتوريين ، وهذه عملية متعبة و مضجرة في الوقت نفسه . يقترح برتشارد (Pritchard 1984) ايـجاد مقياس توضيحي يسهل عملية تـمييز اصناف الـمنحدرات و السفوح . لايـجاد هذا الـمقياس scale تؤخذ ورقة ذات حافة مستقيمة تـخطط كمقياس خطي بنقاط (300) متر ، (1000) متر و (3000) متر ويقسم هذا الـمقياس الى مسافات تـجزيئية لكل (100) متر . بعد ذلك يوضع الـمقياس على الجزء الـمختار من الخارطة الاصلية .
في الخرائط الكنتورية الـمترية تكون الـمسافة التجزيئية الفاصلة بـمسافة (25) متر على خارطة بـمقياس 1 50000 . فاذا كان هناك اربع خطوط كنتورية ضمن الـمسافة الفاصلة بين (0 - 300) على الـمقياس الخطي عندها يكون التدرج (100) متر الى (300) متر ، أو (13) . وايضا حيثما يكون اربع خطوط كنتورية ضمن الـمسافة (1 - 1000) فان التدرج هو (110) او (100 1000) متر .
يوضع ورق رسم الخرائط الشفاف على الخارطة وتـحسب الكثافات والتدرج للمنطقة باكملها وتكتب درجات الانـحدار على الورق الشفاف ، بعد ذلك تضلل الخارطة على اساس التدرج في الـمنحدرات . وقد توحي مثل هذه الخرائط بالـمعطيات الجيومورفولوجية غير الـملاحظة ، وعندها يكون التحليل بداية مفيدة لآية دراسة جيمورفولوجية ولاختيار موقع الدراسة الـميدانية . الفرق بين هذه الطريقة وطريقة الـمربعات التي اقترحها برتشارد سابقا ان هذه تـحسب الكثافة وتلك تعتمد الـمعدل . فالطريقتان متشابهتان بدرجة كبيرة .

5 - رسـم الـمـقاطـع :
في مـجال رسم مقطع (او قطاع مستقيم بسيط) اترك الـمجال للمختصين بطرح خبراتهم دون تدخل . بشير احـمد احـمد مصطفى (1987) الى ان القطاع التضاريسي هو خط مستقيم يوصل بين نقطتين معلومتين على الخارطة ، ولرسم هذا القطاع تتبع الخطوات الاتية :-
(1) يؤتى بورقة ذات حافة مستقيمة وتوضع على الخارطة بـحيث تنطبق حافتها على الخط الـمحدد للقطاع في الخريطة الكنتورية .
(2) تـحدد نقطة تقاطع حافة الورقة (اي خط القطاع) مع خطوط الكنتور ويكتب عند كل نقطة قيمة خط الكنتور الخاص بها ، كذلك اية ظاهرة تتقاطع مع خط القطاع ، وكتابة اسماء هذه الظواهر ، مثل مـجرى مائي ، ساحل بـحيرة ، طريق ، الخ .
(3) يرسم خطا مستقيما افقيا في الورقة التي سيرسم عليها القطاع ثم توضع عليه حافة الورقة السابقة وتنقل اليه النقط و الـمناسيب الـمحددة لخطوط الكنتور الـمكتوبة على الحافة ، وايضا تسقط الظواهر الـمختلفة . يسمى هذا الخط بقاعدة القطاع او الـمحور الافقي .
(4) يرسم خطا عموديا على الطرف الايسر لقاعدة القطاع ليستعمل كمقياس راسي للمناسيب ، ويفضل ان يكون مقياس الرسم للـمحور الرأسي مساويا تـماما لنظيره للمحور الافقي ، أي مساوي لـمقياس رسم الخريطة الكنتورية الـمحدد عليها خط القطاع الـمطلوب رسمه . وفي الواقع لا يتحقق هذا الا عند رسم قطاعات من خرائط كبيرة الـمقياس مثل : 1 5000 ، او 1 10000 او ذات فاصل رأسي في حدود (50) مترا مثلآ ، او في خرائط ذات مقياس رسم اصغر 1 50000 او 1 100000 على الاكثر ، وذات فترة كنتورية لا تقل عن (100) متر . بعبارة اخرى ، عند رسم قطاعات من خرائط تفصيلية او طبوغرافية ذات فترات كنتورية مناسبة . وفي كلتا الحالتين ، يـمكن رسم القطاع بـحيث يساوي كل (1) سنتيمتر على الـمحور الافقي سنتيمترا واحدا على الـمحور الرأسي .
(5) بعد رسم الـمحور الافقي تقام اعمدة من النقط الـمختلفة التي رسمت على قاعدة القطاع بـحيث يكون طول كل عمود مناسب للمنسوب الـمدون اسفل كل نقطة حسب مقياس الرسم الـمنتخب للمحور الرأسي .
(6) يوصل بين اطراف هذه الاعمدة بدون استعمال الـمسطرة لأنه لا يوجد جزء من سطح الارض مستوي تـماما الا في حالة مرور خط القطاع بسطح مائي ثابت كالبحيرات او عند تـماس خط القطاع لـخط الكنتور .
(7) يكتب على القطاع اسماء اشكال السطح او الاسماء الاخرى الـمذكورة على الخارطة الكنتورية ، ويـمر بها خط القطاع مثل نهر (كذا) او بـحيرة (كذا) .
(8) يكتب اسفل القطاع او في مكان مناسب منه الـمقياس الافقي و الـمقياس الرأسي ونسبة او مقدار الـمبالغة ، كذلك الاتـجاهات على طرفيه لـمعرفة التوجيه الصحيح للقطاع . وايضا الحرفان الابـجديان الـمحددان لبدايته ونهايته مثل (أ) و (ب) .
يرى جونز (Jones 1968) ان رسم الـمقطع هو تسجيل حديث لـحقائق جغرافية موجودة في الخارطة التضاريسية ، وانها تعزز البحث عن العلاقة بين الحقائق الـملاحظة في الـميدان . ومن اجل ان يوفر رسم الـمقطع النموذج للعلاقات بين الانسان والبيئة والاقتصاد فمن الضروري اختيار الطريق وان يكون مستقيما قدر الامكان وان يكون بزاوية قائمة مع الـمظاهر التضاريسية و الجيولوجية قيد الدرس .
ان الـمسير لـمسافة ميلين او ثلاثة اميال يعد كافيا لغرض الدراسة ومن الضروري ان تتوفر خرائط قطاعية لدى الطلبة . وعند الـمسير تتم ملاحظة جـميع التبدلات التي تـحصل في السطح ، الصخور النبات الطبيعي وغيرها وتاشيرها على الخارطة . ويـمكن تـحديد الـموضوعات التي على الطلبة الانتباه اليها وتسجيلها ، مثل : الـمنحدرات ، الصخور ، التربة ، التصريف الـمائي ، وفي الـمستقرات ينتبه الى التبدلات في : استعمالات الارض ، نوع الـمنازل ، الطرق ، ...... ، الخ . ومن الضروري ان تكون الـمعلومات التي تـجمع ميدانيا موضوعات لـمحاضرات عديدة عن الـمظاهر الطبيعية ، والـمقاطع التي رسمت ومظاهر التصريف والزراعة وعلاقاتها بالـمنحدرات والترب والاتصالات والـمصادر الـمائية .
يوصي جونز برسم مقطع اما على طول خط عبر الوادي او تل او يتبع مسار شيء ما مثل مـجرى نهر او طريق . في البدء يـجب ان يـختار الـمسار بالاشارة الى الخارطة مع تـحديد نقاط ذات ارتفاعات معلومة على الطريق ، وقد تعمل هذه النقاط كدلالات على خطوط الارتفاعات الـمتساوية . ولانـجاز الـمهمة يعتمد ثلاث طلبة على الاقل ، واحد لتحديد مستوى النظر ، والاخر لحمل التجهيزات والثالث لتسجيل الـملاحظات و النتائج . ومن الضروري الانتباه الى انه في الـمناطق ذات الانـحدارات الشديدة تسجل نقاط الـمسح على خرائط بـمقياس كبير من خلال قياسات قصيرة الـمسافة لـمظاهر سطح الارض ، وتكون اكثر دقة عندما يعتمد شريط القياس او غيره من الـمقاييس الـمناسبة . ويفضل ان يكون ارتفاع جهاز قياس مستوى النظر بارتفاع واحد عن مستوى سطح الارض (اربعة اقدام فوق الارض مثلآ) ، ويقوم الطالب الذي يـحمل عمود القياس بالتحرك الى النقطة التالية وحسب ما مؤشر على الخارطة .
يرى هتشنكز (Hutchings 1962) ان من الاعمال التي يـمكن قيام الطلبة بها هي رسم مقاطع عبر منطقة جيولوجية تكون فيها بروزات ، وكل مـجموعة طلبة تدرس احد هذه البروزات باعتماد خارطة بـمقياس 4 - 6 أنج للميل الواحد ، ويسقط عليها خط الـمسير والـملاحظات وتدرس التبدلات الحاصلة في الصخور والتربة والسطح والتصريف واستعمالات الارض ومواقع الـمستقرات وغيرها .
اما احـمد احـمد مصطفى (1987) فانه يؤكد على ان يكون خط القطاع مـمتدا اما على طول مـحاور الظواهر الجيومورفولوجية او عبرها حتى يعطي فكرة صحيحة عن شكل الـمنطقة او لـخدمة هدف معين مثل تـخطيط قطاع عرضي لوادي نهر او تـخطيط قطاع يبين شكل مـحاور اراضي ما بين الاودية او مـحاور خطوط تقسيم الـمياه او قطاعات طولية للانهر . وعلى العموم لا يفضل تـخطيط قطاع على طول خط ينحرف عن الاتـجاه العام لـمحاور الظواهر الجيومورفولوجية .
يضيف احـمد ان رسم القطاعات التضاريسية له اهميته البالغة في الدراسات الجيومورفولوجية لانه يعطي فكرة اكثر وضوحا من الخرائط الكنتورية ، وامكانية تـمثيل البنية الجيولوجية عليه . وقد يكون القطاع الـمرسوم بسيطا يصل بين نقطتين سواء اكان هذا القطاع مستقيما او منحنيا ، وقد يكون مركبا ، أي مكون من مـجموعة قطاعات بسيطة ، وقد يكون مقفلآ عندما ينتهي بنقطة البداية ، وقد تكون القطاعات متقاطعة ايضا .

6 - نـموذج دراسـة مـيدانيـة :
نفذ دربي شاير و فلبس (Derbyshire & Phillips 1971) برنامـجا لدراسة ميدانية قام بها فريق عمل متنوع الاختصاصات العلمية من طلبة السنة الثانية في جامعة كيل خلال شهر حزيران 1969 ، مـكان الدراسة اقصى غرب ايرلند بـمساحة حوالي (52) كيلومتر مربع وبارتفاع لا يتجاوز (152) متر عن مستوى سطح البحر . تعرضت الـمنطقة الى حركة جليدية اتـجهت من الشرق الى الغرب اواخر البلاستيوسين مـما ادى الى ترك بصمات التعرية الجليدية من صخور عارية من التربة و ركامات الثلاجات وجداول مـحلية تعرف باسم Drumlins .
ومن اواخر القرن الثامن عشر عاشت الـمنطقة زيادة في عدد سكانها مـما سبب ضغطا على الاراضي الزراعية واجراء تعديلات على مظهر الارض و زراعة اراض لم تكن صالحة للزراعة . نتيجة الوضع الاقتصادي الـمتدنى فقد طردت الـمنطقة الكثير من سكانها ، والان تـمثل مساحة الارض الـمزروعة بالبطاطا (6%) من الـمساحة التي كانت عام 1851 ، والـمنطقة رعوية بالدرجة الاولى حاليا .
هدف الـمسح رسم خارطة لعناصر مـختارة على سطح الارض ، مثل السفوح الـمورفولوجية ، مواد سطح الارض ، النبات الطبيعي ، استعمالات الارض الراهنة والسابقة . ضم فريق العمل (37) طالبا موزعين الى (6) مـجاميع ، ولكل مـجموعة قطعة ارض مطلوب مسحها ، تتباين قطع الارض الـمخصصة للطلبة من حيث الـمساحة طبقا لدرجة سهولة الوصول و التضاريس . وكل فريق مزود بدفاتر لتسجيل الـملاحظات و النتائج . خارطة اساس بـمقياس (6) انج للميل الواحد ، بوصلة ، مقياس مستوى الارض ، مـحفار للتربة ، مطرقة جيولوجية ، مقياس تدوير الحصى واكياس لجمع العينات ، مـخطط قياس التربة على اساس اللون
Munsell Soil Colour Chart ، مقياس حـموضة التربة ، منخل لتصنيف التربة وتـحليلها ، وجهاز وزن يكون مكانه في الـمعسكر .
مدة الـمسح الـمقررة خـمسة ايام ، وقد برمـجت بالسياق الاتي :-
اليوم الاول : التجول في الـمنطقة للتعرف عليها واختيار عناصر معينة للمسح ، ومقارنة الواقع مع الصور الجوية ،
اليوم الثاني : تقسيم العمل بين اعضاء الفريق ، وفي الـمساء تتم مراجعة ما تم انـجازه ومراجعة الصور الجوية وعمل الخرائط الـميدانية ،
اليوم الثالث : اسقاط عناصر سطح الارض على الخرائط ، وفي الـمساء اختبار عينات التربة والصخور و مقارنة الخرائط مع الصور الجوية ،
اليوم الرابع : مشابه لبرنامج اليوم الثالث ،
اليوم الخامس : استكمال النواقص و مراجعة دفاتر الـملاحظات و الخرائط الـمنتجة ميدانيا .
كممارسة لتدريب طلبة الجغرافيا ، فقد اثـمر الـمشروع نتيجتين رئيسيتين ، الاولى : للعمل كفريق واحد ايـجابيات عديدة منها انـجاز العمل في وقت قصير وتغطية مساحة واسعة وتبادل الخبرة بين اعضاء الفريق و وجهات النظر والافكار ، وفي الـمحصلة النهائية انـجاز خرائط شبه كاملة . النتيجة الثانية تتعلق بعمل مـجموع الطلبة تـحت اشراف اساتذة اكفاء باختصاصات متنوعة ، انـجاز العمل بطريقة منظمة و منطقية . ان منهج رسم خارطة متنوعة وحدات سطح الارض قد سمح لافراد باهتمامات متباينة التركيز على مظهر واحد دون اغفال العوامل الاخرى . ولعل الفائدة الكبرى قد تـمثلت بانتاج خرائط عديدة مكملة لبعضها ذات فائدة غير مـحدودة .
لقد دفع الـمشروع بطلبة الجغرافيا الى الالتقاء مع مـختصين في علوم اخرى ذات تـماس مع الجغرافيا ، واختبار الفرضيات في الـميدان .
تم ادراج تقرير كامل عن دراسة مظاهر سطح الأرض ميدانيا كامل للطباعة بتاريخ 26/12/2010 ورقمه لدينا 156044
 
التعليقات (4 تعليق)

(اضيف قبل 4 شهر و 4 يوم)
تبليغ عن اساءة

انسخ الارقام تحتهم


زينب احمد فتحي
لا يوجد

صراحه كل شي حلو ترتيبكم ونظامكم كل شي ررائع
 
(اضيف قبل 4 شهر و 4 يوم)
تبليغ عن اساءة

انسخ الارقام تحتهم


زينب احمد فتحي
لا يوجد

صراحه كل شي حلو ترتيبكم ونظامكم كل شي ررائع
 
(اضيف قبل 4 شهر و 4 يوم)
تبليغ عن اساءة

انسخ الارقام تحتهم


زينب احمد فتحي
لا يوجد

صراحه كل شي حلو ترتيبكم ونظامكم كل شي ررائع
 
(اضيف قبل 4 شهر و 4 يوم)
تبليغ عن اساءة

انسخ الارقام تحتهم


انوار عبد الكريم
لا يوجد

وشفيه ها ما يشتغل اووف قاعده ساعه ولا شتغلي ليش؟؟
 
ماتكتبه هنا سيظهر بالكامل .. لذا تجنب وضع بيانات ذات خصوصية بك وتجنب المشين من القول
تعليقك: (لديك 500 حرف متبقي لتعليقك)
اسمــك الكـريـــم: (الاسم سوف يظهر للزوار)


انسخ الارقام بالفراغ بجانبه


موقع منوعات هو الموقع المنوع الأول من نوعة الفريد من حيث مشاركات ومناقشات الزوار ويحتوي على اقسام عديده ومنها مكتبة البحوث للطلبة والمعلمين و تقارير البوربوينت و تحضير الدروس و وغيرهم الكثير من الاقسام
وهو احدى مواقع مجموعة وهج الإعلامية وقد تم اضافة

تقرير كامل عن دراسة مظاهر سطح الأرض ميدانيا كامل للطباعة

في تاريخ 26/12/2010
اعلانات
موضوع الساعة لبنان: اقتناع دولي بنظافة القطاع المصرفي لبنان: اقتناع دولي بنظافة القطاع المصرفي أكد رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب رئيس جمعية مصارف لبنان جوزف طربيه، أن «قناعة عامة تكوّنت في العالم بنظافة القطاع المصرفي اللبناني وسلامته، وبأن التعاطي معه مأمون»