| مواضيع مشابهه لـ انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا |
|
|
انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
 نشر قبل 1 سنة و 5 شهر
 المشاهدات (21)
|
تفاصيل انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا في موقع منوعات :
أهلا وسهلا بكم
بموقع منوعات
http://www.alrisalaah.com/up_free/upload_files/files_uploaded/0-2040903976-1290481355..gif
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
الطيب المطيب وعلى آله أجمعين.
أما بعد ..
فإن الله تبارك وتعالى فضل هذه الأمة على سائر الأمم واختار لها أكمل الشرائع وخصها بأحسن
الكتب وأتم نعمته عليها بسيد الرسل وخاتمهم واختار الله تبارك وتعالى لنبيه صحباً كراماً وأصهاراً
أخياراً كما ذكر الله تبارك وتعالى ذلك في كتابه فقال
{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ }
وقال جل ذكره
{ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ }
وكان من الطيبات اللاتي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق
الطاهرة العفيفة التي تكفل الله بالدفاع عنها وتبرئتها مما اتهمت به بل سمى الله ذلك كله إفكاً وأعلن من فوق سبع سماوات أن فراش رسوله محمد طاهر وزوجه طاهر
{ إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم
مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ *
لَوْلا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُولَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ *
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ *
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ *
وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ *
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ *
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ *
وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ }
هو خيرٌ لنا ، لماذا ؟..
لأنه فضح هؤلاء المنافقين ، وكشف عوارهم وجعل الأصابع تشير إليهم ، وبرأ عائشة من فوق السماء
فهي الحصان الرزان المبرأة ..
حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمبشرة
بصحبته في جنة رب العالمين ..
فكم لها من الفضائل..فبأيها نبدأ..؟!
وكم لها من المنازل العظيمة.. فكيف نصفها ؟..
إن مما يدمي القلب حقاً أن نسمع من يطعن في الصحابة الكرام الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه،
واختارهم سبحانه وتعالى لصحبة نبيه
وماهي إلا شنشنة قديمة حديثة
فالشيعة الروافض يطعنون بالصحابة عامة ، وبأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها خاصة ،
لأنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ، وهي الفقيهة الداعية معلمة الرجال
وما ذلك إلا لمرض في قلوبهم ، أو ناتج عن حقد دفين ، أو مجارات لأهوائهم و ما علموا أن الطعن
بعائشة رضي الله عنها هو طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم .!
توثيق جرائمهم >>> من هنـــا
ونحن من هذا المنبر نرفع هذه الحملة
انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا من الذابِّين عن أعراض المسلمين عامة ، والصحابة
خاصة ، كما أسأله سبحانه أن يجعل عملنا هذا خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يكون حجةً لنا لا علينا ،
وأن ينفعنا به في يوم الدين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
http://www.alrisalaah.com/mktba/upload/aln3esa-1290653969.gif
تم ادراج انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بتاريخ 08/12/2010 ورقمه لدينا 7959
|
|
| الجديد من قسم انْتِصَاراً لِأُمّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا |
|
|